
الطب النفسى
- الأكتئاب
- القلق والمخاوف
- الوسواس القهرى
- الفصام الشيخوخة ( الزهايمر )
الاكتئاب :- الاكتئاب هو حالة نفسية بتأثر على المشاعر والتفكير والسلوك. الشخص اللي بيعاني من الاكتئاب بيحس بحزن أو ضيق شديد لفترة طويلة، وده بيأثر على حياته اليومية.
أعراض الاكتئاب ممكن تشمل:
- الشعور بالحزن أو الفراغ.
- فقدان الاهتمام بالحاجات اللي كان بيحبها.
- ضعف في الطاقة أو إحساس بالتعب المستمر.
- اضطرابات في النوم (نوم كتير أو أرق).
- تغيّرات في الشهية والوزن.
- صعوبة في التركيز أو اتخاذ قرارات.
- الشعور بالذنب أو عدم القيمة.
- أحيانًا، التفكير في إيذاء النفس أو الانتحار.
أسبابه ممكن تكون:
- عوامل وراثية (لو في تاريخ عائلي).
- تغيّرات كيميائية في المخ.
- ضغوط الحياة أو الصدمات النفسية.
- مشاكل صحية مزمنة.
هل له علاج؟
نعم، الاكتئاب قابل للعلاج. ممكن بالعلاج النفسي (زي العلاج المعرفي السلوكي)، أو بالأدوية، أو الاتنين مع بعض. الدعم من الأهل والأصدقاء كمان بيفرق جدًا.
لو فيه حد حاسس إنه مكتئب، مهم يطلب مساعدة، سواء من دكتور نفسي أو حد يثق فيه
القلق والمخاوف :- القلق هو إحساس بالتوتر أو الخوف أو القلق من حاجة ممكن تحصل في المستقبل. هو شعور طبيعي كلنا بنمرّ بيه أوقات، زي قبل امتحان أو مقابلة شغل. لكن لو القلق بقى شديد أو مستمر من غير سبب واضح، هنا ممكن يتحوّل لمشكلة نفسية.
المخاوف (أو الفوبيا) هي نوع معين من القلق، عند الشعور بالخوف من اشياء محددة مثل الطيارات، المرتفعات، الأماكن الضيقة، أو حتى من الحيوانات.
أعراض القلق والمخاوف ممكن تشمل:
- سرعة ضربات القلب.
- صعوبة في التنفس.
- توتر عضلي أو صداع.
- شعور بالخطر أو إن فيه حاجة وحشة هتحصل.
- صعوبة في النوم أو التركيز.
- تجنّب المواقف اللي بتسبب القلق.
الفرق بين القلق الطبيعي والقلق المرضي:
- القلق الطبيعي: بيجي في مواقف محددة، وبيروح لما الموقف يخلص.
- القلق المرضي: بيستمر لفترة طويلة، وممكن يظهر من غير سبب واضح، وبيأثر على الحياة اليومية.
هل له علاج؟
- العلاج النفسي (زي العلاج المعرفي السلوكي) بيساعد الشخص يفهم تفكيره ويتعامل مع مخاوفه.
- أدوية ممكن يوصفها الطبيب في بعض الحالات.
- تمارين استرخاء وتنظيم التنفس ممكن تساعد جدًا.
لو بتحس إن القلق مأثر على حياتك أو على حد قريب منك، ممكن تتصل بنا
الوسواس القهري :- الوسواس القهري (ويُعرف اختصارًا بـ OCD) هو اضطراب نفسي يتميّز بوجود أفكار أو وساوس متكرّرة تُسبب القلق، بالإضافة إلى سلوكيات قهرية يقوم بها الشخص لتقليل هذا القلق أو لمنع شيء سيئ يعتقد أنه قد يحدث.
الوساوس هي أفكار أو صور ذهنية مزعجة تأتي إلى عقل الشخص رغماً عنه، مثل:
- الخوف من التلوث أو الجراثيم.
- الشك المتكرر (كالتشكيك في قفل الباب أو إغلاق الموقد).
- أفكار عنيفة أو مزعجة لا تعبّر عن رغبات الشخص الحقيقية.
السلوكيات القهرية هي أفعال يكررها الشخص ليخفف من القلق الناتج عن الوساوس، مثل:
- غسل اليدين أو الاستحمام بشكل مبالغ فيه.
- التأكد من الأشياء عشرات المرات.
- ترتيب الأشياء بطريقة دقيقة جداً.
المشكلة الأساسية في الوسواس القهري هي أن الشخص يعلم غالبًا أن أفكاره غير منطقية، لكنه لا يستطيع التوقف عنها، ويشعر بقلق شديد إن لم يقم بالسلوك القهري.
هل هناك علاج؟
نعم، الوسواس القهري قابل للعلاج. الطرق الشائعة تشمل:
- العلاج السلوكي المعرفي: وهو نوع من العلاج النفسي يُركّز على تغيير طريقة التفكير والتصرف.
- الأدوية: مثل مضادات الاكتئاب التي تؤثر على كيمياء الدماغ.
- وفي بعض الحالات الشديدة، يُستخدم العلاج السلوكي المكثف أو العلاج بالتحفيز الدماغي
الفصام :- الفُصام هو اضطراب نفسي يؤثّر على طريقة تفكير الشخص، مشاعره، وسلوكياته. الشخص المصاب بالفصام قد يجد صعوبة في التفرقة بين الواقع والخيال، وقد يمرّ بفترات من الهلوسة أو الأوهام.
أعراض الفصام تنقسم عادة إلى ثلاثة أنواع:
- أعراض ذهانية (إيجابية):
وهي أعراض تظهر على الشخص ولم تكن موجودة من قبل، مثل:
- الهلوسة: رؤية أشياء أو سماع أصوات غير موجودة في الواقع (غالبًا سماع أصوات).
- الأوهام: معتقدات خاطئة يتمسك بها الشخص رغم أنها غير منطقية، مثل أن هناك من يراقبه أو يتحكم بعقله.
- التفكير المشوش: صعوبة في تنظيم الأفكار أو التحدث بشكل مفهوم.
- أعراض سلبية:
وهي أشياء يفتقدها الشخص، مثل:
- فقدان الحماس أو الرغبة في القيام بالأنشطة.
- ضعف التعبير العاطفي (قلة التفاعل أو إظهار المشاعر).
- صعوبة في التواصل الاجتماعي.
- أعراض معرفية:
- ضعف في التركيز أو التذكّر.
- صعوبة في اتخاذ القرارات.
⸻
هل الفصام يعني “انفصام في الشخصية”؟
لا. هذه فكرة خاطئة شائعة. الفصام لا يعني أن الشخص لديه شخصيتان. بل هو اضطراب في التفكير والواقع، وليس في الهوية.
⸻
ما أسباب الفصام؟
لا يوجد سبب واحد واضح، لكن يُعتقد أن هناك عدة عوامل تلعب دورًا، منها:
- عوامل وراثية (تاريخ عائلي للمرض).
- تغيرات في كيمياء الدماغ.
- ضغوط الحياة أو الصدمات النفسية.
- تعاطي المخدرات، خصوصًا في سنّ المراهقة.
⸻
هل له علاج؟
نعم، الفصام يمكن السيطرة عليه بالعلاج ويشمل:
- الأدوية المضادة للذهان.
- العلاج النفسي والدعم الاجتماعي.
- التأهيل النفسي والاجتماعي لمساعدة المريض على التكيّف مع الحياة اليومية
الزهايمر :- ما هي أعراض الزهايمر؟
في البداية تكون الأعراض خفيفة، ثم تزداد تدريجيًا مع الوقت. أهم الأعراض:
- ضعف الذاكرة، خاصة في تذكّر الأحداث القريبة.
- صعوبة في التعرّف على الأماكن أو الأشخاص المألوفين.
- نسيان الكلمات أو استخدام كلمات في غير موضعها أثناء الحديث.
- مشاكل في اتخاذ القرارات أو الحكم على الأمور.
- تغيرات في المزاج أو السلوك، مثل القلق، أو الارتباك، أو الانسحاب الاجتماعي.
- صعوبة في أداء المهام اليومية، مثل الطهي أو إدارة المال.
⸻
ما أسباب الزهايمر؟
السبب الدقيق غير معروف، لكن هناك عوامل تساهم في حدوثه:
- تراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ تؤثر على الخلايا العصبية.
- عوامل وراثية (وجود تاريخ عائلي).
- العمر: خطر الإصابة يزداد بعد سن 65.
- عوامل نمط الحياة مثل قلة النشاط الذهني، والأمراض المزمنة (كالسكري وارتفاع الضغط).
⸻
هل يوجد علاج؟
لا يوجد علاج شافٍ تمامًا حتى الآن، لكن هناك أدوية يمكن أن:
- تبطئ تطوّر الأعراض.
- تحسّن من جودة الحياة لبعض الوقت.
- كما أن الدعم النفسي والرعاية الخاصة مهم جدًا للمريض ولأسرته

